يقول المولى سبحانه و تعالى "َإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ"[النساء : 78] نفهم من هذه الآيه أن الحسنات والسيئات من الله ثم تأتى الآيه التى تليها "مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً [النساء : 79]" ثم نفهم من هذ الآيه أن الحسنات من الله والسيئات من أنفسنا فما هو وجه الاختلاف ؟ أفيدونا أفادكم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه ليس بين الآيتين تناقض في المعنى وحاشى الله أن يكون في كلامه تناقض ، وقد بينا معنى الآيتين وأزلنا الإشكال الذي أورد في السؤال في الفتوى رقم :64129 .