عنوان الفتوى:

2006-08-23 00:00:00
أبلغ 31 عاما خطبت فتاة أحسبها علي خير منذ يوليوالماضي بعد حوالي خمسة أشهر من الخطبة علمت أن أخاها لا يحمل مؤهل (ثانوية عامة.) على الرغم من إخبارها لي أنه معه بكالوريوس سياحة وفنادق في البداية وبعد سؤالي لها مرة أخرى قالت لي إنه دخل كلية الآداب ثم الحقوق ولم يكمل الدراسة حتى التخرج، صدقتها وبعدها اتضح لي أنه فعلا لم ينجح أصلا في الثانوية العامة وصارحتها بذلك فاعترفت وقالت لي كنت أيريد أن أستر سر أخي وهو شيء لن يضرك. مع العلم أن زوجة أخيها كانت صديقتها فهي من عرفتها على أخيها وكان عدم حصوله على مؤهل دراسي كان أحد أسباب طلاقة من زوجته فهو أيضا لم يخبرها مع العلم أن زوجته خريجة كلية أثار. وبعد مرور حوالي خمسة أشهر أخرى علمت من الخارج أن والدها رحمه الله قد توفي في السجن كان عليه 16 قضية وكذلك أخوها عليه ثلاثة أحكام قضائية وتسع قضايا منها تبديد منقولات نتيجة الطلاق وحكم شهرين حبس والآخر قضية شيك وعدة قضايا نصب. وعندما تحدثت معها ردت بنفس الرد السابق كنت أريد أن أستر سر أخي وأبى وهو شيء لن يضرك وهذا شيء لا يمسها هي شخصيا ولكني اتخذت قرارا بفسخ الخطبة. قالت لي هي أنني ظالم وأنى أحاسبها بذنب أخيها وأبيها فهي لم ترتكب شيئا واستشهدت بالآية " ولا تزر وازرة وزر أخرى" وقالت لي أيضا " التمس لأخيك 70 عذرا ...." فقلت لها أنه كان يجب أن تكون هناك صراحة من البداية فيجب أن أعرف ولي الاختيار بعدها البنت إنسانية جيدة ولكن لا أشعر بالارتياح لأن أهلها وخصوصا أخيها الذي هو وليها الآن بعد وفاة والدها نصحني الكثير بعدم الارتباط تجنبا لآية مشاكل مستقبلية وأيضا استنادا لحديث "تخيروا لنطفكم فان العرق دساس" وحديث "إياكم وخضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله قال البنت الحسناء في منبت السوء فقمت بفسخ الخطبة فعلا مع العلم أنى كنت أتعامل معها بدون قيود أي امسك يدها واقبلها وما شابة ذلك, وأقسم بالله أني كنت بداخلي عاقد العزم علي إتمام الزواج وقد اشتريت الأجهزة المنزلية وقدمت لها شبكة بمبلغ كبير وبدأت التجهيز للزواج وألان أشعر بوخز الضمير واعلم آني أخطأت خطأ كبيرا بهذه الأفعال ولكني لم أكن أستطيع أن أتزوجها وأعيش مع بعدما علمته عن أهلها ولا أستطيع أن أفصلها عن أهلها . وألان أرجو من فضيلتكم إيضاح الآتي: هل عدم إخبارها لي بحقيقة والدها وأخيها هو فعلا من باب"ستر المسلم لأخيه المسلم؟ وإن كان من باب ستر المسلم فهل هذا جائز في حالات الزواج؟ هل الحديث الثاني صحيح وإن كان صحيحا فما معناه "إياكم وخضراء الدمن؟ هل أنا فعلا ظالم لأني أخذتها بذنب أخيها وأبيها؟ وإن كنت ظالما فماذا افعل حتى اكفر عن فعلتي مع العلم باستحالة إعادة الأمور لسابقها فوالدتي وإخوتي وأنا لن نتقبل الوضع ولن نتقبل هذا النسب؟ واعلم فضيلتكم أنى قد وضعت أمام الأمر الواقع ولم يترك لي فرصة للاختيار أرجو من فضيلتكم التفصيل اعلم أنى قد أثقلت علي فضيلتكم ولكني أمل أن أجد عندكم ضالتي المنشودة فلم أجد من يفتيني سواكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم: 76503

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت