إن كلمة الباءة تعني المكان أو المحل أو البيت أو الموقع أو المسكن واليكم هذه الآيات القرآنية الكريمة كدليل على ذلك وكلها جاءت بمعنى المكان أو البيت أو المسكن أو الموقع
__________________________________________
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
112 آل عمران
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدين
74 الأعراف
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
87 يونس
وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
56 يوسف
بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
26 الحج
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
74 الزمر
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
59 الحشر
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
58 العنكبوت
___________________________
ثانيا - الأحاديث النبوية للرسول صلى الله تعالى عليه وسلم التي جاءت فيها كلمة الباءة
بمعنى البيت أو المسكن أو الموقع أو المنزل أو المحل هي
_____________________________
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
مسند احمد 12627
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
من تعلم علما لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار
سنن الترمذي
--------------------------------------------------------------------------------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا نادى مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا
سنن ابن ماجة
_________________________________________________
لهذا فان الذي لا يوجد له مكان أو بيت أو مسكن أو مكان منعزل فلا يجب عليه الزواج
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف
من استطاع منكم الباءة فليتزوج ..........................
وكما أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف
لا تدخلوا على النساء حتى إن الحمو وصفه بالموت
والحمو يعني اخو الزوج >>> وهنا إذا حدثت الخلوة بين اخو الزوج والمرأة فان ذلك فيه المفسدة الكبيرة وقد وقعت وحصلت فواحش و
كبائر الذنوب بسب هذه الخلوة بين اخو الزوج وبين الزوجة وهناك قصص واقعية لذلك وحصلت فيها كبائر الذنوب بسب هذه الخلوة بين اخو الزوج وبين الزوجة وهذه القصص كثيرة كانت تحدث في العراق زمن الحرب الإيرانية حيث يكون الزوج في جبهة القتال أو الحرب بينما اخوة الزوج يعيشون في نفس البيت مع زوجة أخيهم الغائب أي الذي هو في جبهة الحرب والقتال لفترات تصل إلى شهر أو شهرين ولا يرجع فيها سوى بضعة أيام وبعدها يرجع إلى جبهة القتال و تبقى الزوجة تعيش مع إخوة الزوج في نفس البيت وتحت نفس السقف . أو هناك أعمال أخرى يكون فيها الزوج أي الرجل غائبا عن بيته لفترات طويلة وتبقى الزوجة مع إخوة الزوج في نفس البيت وتعيش معهم تحت نفس السقف مثل سائق الشاحنات الكبيرة الذي يسافر من بلد إلى آخر أو البحارة .. الخ من الأعمال وكل هذه الخلوات فيها المفسدة ونهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وبأحاديث صريحة .............
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم
لهذا ان الذي لا يملك المكان أو البيت المستقل يجب أن لا يتزوج لان وجود الزوجة مع إخوة الزوج في نفس البيت فيه المفسدة وقد يتحدث الخلوة بين الزوجة وإخوة الزوج وهذا ما لا يرضى به الإسلام لأنه الموت وكما جاء في الحديث الشريف
ولهذا فان عقد الزواج لا يصح في حالة عدم توفر البيت أو المكان المنعزل والمستقل للزوجين أي الباءة
وجزاكم الله تعالى ألف خير
المهندس الزراعي
كاوه شفيق صابر
مدينة اربيل - شمال بلد العراق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال، وذلك في الفتوى رقم: 73755.