عنوان الفتوى:

2007-02-01 00:00:00
(الزنا وضميري) أفادكم الله، أنا ولله الحمد إنسانه مسلمه متدينه إلى حد ما وحجابي متحشم إلى حد كبير، ولكني للأسف زنيت مع شاب متزوج أكثر من مرة وفى كل مرة هو الذي يحافظ علي لأني ما زلت إنسانه يحبني كثيراً ويخاف علي جداً بدليل محافظته علي فى أضعف لحظاته وأنا كذلك أحبه، ولكني فى كل مرة أزني استغفر وأتوب وأدعو الله أن يثبتني على هذا، ولكن نفسي تغلبني مرة أخرى فقررت البعد عنه نهائي حيث أنه تقدم لي لأنه يريدني فى الحلال وأنا كذلك، ولكن والدي رفض بشدة لأنه متزوج، لكنه غير سعيد مع زوجته إلى حد كبير ولا يجد المتعه الكافيه معها (ليس عندها أي مرض)، حيث أنه لا يحبها لأنها ظالمه لأهله وتبغضهم وذلك ينعكس عليهم فى علاقتهم الشخصيه وعدم استمتاعه الكافي معها فكان يريد أن يطلقها بدون ذكر تفاصيل أخرى، ولكني رفضت مراعيه ربنا فيها لأنى لم أريد أن أظلمها لأن كل الخلافات التي بينهم سمعتها من طرف واحد فقط وهو زوجها ثم قلت له أني راضيه بأن أكون زوجة ثانية (على العلم بأنه ليس عنده أولاد إلى الآن ومتزوج منذ 5 سنوات)، بعدت عنه من شهر رجب 1427لأنى لا أريد أن أتزوج بعدم رضا أهلى وكذلك كان ضميرى يتعبني جدا فى خلال علاقتي به أولاً: لأني بغضب ربنا، وثانيا: خيانتي لزوجته، وثالثا: خيانتي لوالدي والدتي الذين يثقون في كل الثقه، ولكني أحبه حتى هذه اللحظه أريده وهو كذلك يحبني ويريدني فى الحلال بشده وأهلي رافضين وخصوصا والدي رافض الموضوع بشده ولا يريد حتى النقاش فى هذا الموضوع إطلاقا وهو لا يعرف أنى زنيت معه ويقول لي أنا حزين على طريقة تفكيرك بأني قبلت أن أكون زوجة ثانية ويقول لي أني لا أعرف قيمة نفسي على العلم بأن والدي تعرف عليه سابقاً وشكر فى أخلاقه وتفوقه فى العمل، لكن بمجرد معرفته بأنه مازال متزوج عارض ورفض بشده وبالرغم أنه قادر على فتح بيتين لأنه ميسور الحال جدا، الحمد لله أنا من مستوى اجتماعي عالي إلى حد ما وكذلك هو، أنا عندي 27 سنه خريجة هندسه وكذلك هو، وعنده 31 سنه وكنا زملاء عمل، ولكني تركته لكي أقدر على البعد عنه...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تقدمت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 80574 . 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت