عنوان الفتوى:

2007-07-09 00:00:00
أنا متزوج منذ 4 سنوات وأعمل في بلد عربي ولا أستطيع أخذ إجازة إلا كل عام أو أكثر وتكون لمدة شهر أو أقل ولم أنجب حتي الآن فقررت أن أحضر زوجتي للعيش معي واكتشفت أنه كان عندها فيروس الكبد والحمد لله شفاها الله، ولكن آثاره ما زالت موجودة ولم أستطع عمل الإقامة لها إلا عن طريق دفع ملبغ لبعض الأشخاص وحصلت على الإقامة معي والحمد لله فهل أذنبت في ذلك أم أنا مضطر، وإن كنت وقعت في الخطأ فماذا أفعل للكفارة عنه؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

سبقت الإجابة بالفتوى رقم :97532 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت