أنا فتاة في 23 من عمري ولكني أشعر بأني كالطفلة الصغيرة التي تحتاج الحنان والرعاية ممن حولها وأهمه أمي فأنا افتقد حنانها وأعاني من مشكلة كبيرة وهي التوتر العالي الموجود دائما في البيت والكآبة، والدي دائم الغضب بسبب هموم الحياة والعمل وأمي أصبحت تغضب لغضبه وأي شيء يزعجها حتى أبي لم تعد تطيق ما يفعله من تصرفات وتوترت علاقتهما وبالنسبة لي لم أعد أطيق هذا الوضع وتأزمت نفسياً جدا ومؤخرا فاتحني أحد أقربائي برغبته بطلب يدي للزواج ولكنه لازال في مرحلة التأسيس وفي درجتها الأولى ولكنه شاب يملك خلقا حسنا وأدبا وأهم شيء فيه حب المرح والتفاؤل الدائم ولكن أمي رفضت الموضوع نهائيا فقط لأنه سيتأخر في تأسيس نفسه ولا تريد أن يرتبط بي قبل أن يصبح جاهزا للزواج وقالت قد يأتي عريس أحسن وأتزوجه وهو لازال يؤسس نفسه وأنا حزنت جداً لأنني مقتنعة بقريبي وأريد الارتباط به وأنا موظفة وسوف نتساعد معاً في بناء أسرتنا وهو حزين لأنه لم يجد الجواب بعد وهو ينتظر ردي له ومشكلتي أيضا أن أمي تريد إقناعي بأني يجب حتماً أن أقتنع برأيها دون أخذ مشاعري بالاعتبار فماذا أفعل لأجلي ولأجل قريبي فأنا الآن تعيسة جدا وحزينة لحالي ولم أعد أطيق دخول البيت حيث أشعر بأنه لا أحد يهتم بي ولا أحد يحبني ويراعي مشاعري وأتمنى من الله أن يريحني من هذا الوضع الذي أضناني جدا.
ولكم جزيل الشكر والحمد لله .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم: 99195.