ويقول:
يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي ... مالي سواك ولا ألوي على أحد
إني إذا سامني ضيم يروعني ... أقول يا سيد السادات يا سندي
وانظر بعين الرضا لي دائمًا أبدًا واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد
واعطف عليَّ بعفو منك يشملي ... فإنني عنك يا مولاي لم أحد [1]
ويقول: (وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية {إن الله عنده علم الساعة} [2] .
ويقول:
يا ملاذ الورى وخير عيان ... لك وجهي وجهت يا أبيض الـ
ورجاءً لكل دان وقصي ... وجه فوجه إليه وجه الولي [3]
ويقول: (السلام عليك يا أول، السلام عليك يا آخر، السلام عليك يا بطن، السلام عليك يا ظاهر) [4] . وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم سمي من أسماء الله الحسنى بنحو سبعين اسمًا [5] . بل زعم أن أسماءه مطابقة لأسماء الله تعالى [6] .
قلت: وهذا غيض من فيض وقطرة من بحر، من ضلالات هذا الرجل وشركياته.
فمن كان هذا حاله وتلك بدعه فلا يسوغ لأحد مجالسته ولا زيارته، لا للتعزية ولا لغيرها، خاصة ممن يقتدى به من العلماء وأئمة المسلمين.
وقد اتفق السلف رحمهم الله على مجانبة أهل البدع وهجرهم والنهي عن مجالستهم والدخول عليهم إلا للإنكار عليهم وإقامة الحجة عليهم وموقفهم من غيلان الدمشقي ومعبد الجهني وبشر المريسي والجعد والجهم والحلاج وغيرهم مشهور.
(1) شفاء الفؤاد [ص203] .
(2) الذخائر [ص205] .
(3) الذخائر [ص166] .
(4) شفاء الفؤاد [ص120] .
(5) الذخائر [ص202] .
(6) شفاء الفؤاد [ص126] .