كخاتمة للموضوع نرى بأن الأغراض العامة لتوجيهات ومعايير أمن المعلومات التي تشكل وتطبق من قبل الأجهزة والمنظمات المعنية بالتوحيد القياسي والمعايرة مساعدة عمليات التطوير اللاحقة لنظم المعلومات واستخدامها. وبذلك ينظر إلي هذه الأغراض المنظمة والحاكمة كضرورة لا بد منها لزيادة الوعي بالمخاطر التي تواجه نظم المعلومات وإعادة تأكيد مدى مصداقيتها وجودتها، كما تتطلب من المنظمات والمصالح المختلفة التنسيق فيما بينها لخلق إطار شامل لأمن نظم المعلومات. كما تهدف التوجيهات والمعايير إلي زيادة الوعي بأهمية أمن نظم المعلومات، ومقاومة الاختراقات التي تواجها من الداخل والخارج، وتجميع إحصائيات تخص أمن المعلومات بالمنظمة المعنية.
وعلي هذا الأساس، ينظر إلي أغراض توجيهات ومعايير أمن المعلومات، علي أنها تحقق التالي:
1.زيادة الوعي بالمخاطر التي تواجه نظم المعلومات وبطرق التأمين والإنقاذ المتوافرة للتغلب علي هذه المخاطر؛
2.خلق إطار عام لمساعدة أولئك المسئولين في المنظمات والهيئات العامة والخاصة لتطوير وتنفيذ مقاييس وإجراءات ومزاولات متناسقة مع أمن المعلومات ونظمها؛
3.دعم التعاون بين القطاعات والمنظمات المختلفة في تطوير وتنفيذ هذه القياسات والإجراءات والمزاولات؛
4.رعاية الثقة فيما يتصل بنظم المعلومات وبالطريقة التي تقدم بها للمستخدمين؛
5.تسهيل تطوير واستخدام نظم المعلومات علي كافة المستويات القطاعية، الوطنية والدولية؛
6.عم التعاون الدولي في تحقيق أمن نظم المعلومات.
1.م. علي نخلة (2002) ، الخدمات الالكترونية و التحولات الحاصلة في تكنولوجيا المعلومات، قصر المؤتمر الأونيسكو، 18 - 19 نيسان، مجمع أعمال المؤتمر العلمي العربي حول آفاق الأعمال الإلكترونية و الاقتصاد العربي.