• إصدار التقارير.
ومن الأدوات التي ركزت عليها تعليمات إتفاقية بازل II بما يتعلق بالتقييم والرقابة الداخلية اختبار الضغط STRESS TESTING ويعتبر هذا الاختبار من التحديات الأخرى التي تواجهها المصارف. فاختبارات الضغط تقيس نسبة المخاطر على انكشافات السوق والائتمان، فالعلاقة بين المخاطر والانكشاف علاقة طردية وسببية حيث كلما زاد المبلغ المنكشف زادت الخطورة، فعلى سبيل المثال عندما تقوم الشركات التجارية على سبيل المثال برهن عقارات أو أصول أخرى مثل الأسهم، مصانع، معدات، ... كضمان مقابل الإقتراض من المصرف الذي تأكد إنها تغطي قيمة القرض وتزيد عليه، وبسبب ولأخر انخفضت قيمة تلك الأصول لدرجة أصحبت لا تغطي القيمة المطلوبة مقابل القرض، حيث سيؤدي إلى تصاعد العجز عن سداد الديون، بسبب. فيقال على سبيل المثال إن البنك إنكشف على القطاع الاستثماري بنسبة 25% وفي الوقت نفسه، تتراوح الضمانات مقابل هذه الانكشافات بين 10% وبالتالي سيأخذ المصرف مخصصات مقابل هذه الانكشافات أرباح الفصلية لتغطية تلك الانكشافات لحين استيفائها بالطرق القانونية،
وفي دولة الكويت يحرص البنك المركزي على باستخدام اختبارات الضغط المصرفي للتعرف على قدرة المصارف على تحمل الخسائر المستقبلية التي يمكن أن تتعرض لها المصارف في ظل أوضاع الكساد أو الأزمات. فنتائج تلك الاختبارات ستحدد الاجراءات الحكومية إزاء المصرف المتواضع أو الضيعف فيما إذا كانت ستقدم لها الحكومة الدعم المالي لكي تستمر في أعمالها، أو ستسمح لها بالإفلاس، ويتم فرزها عن تلك المصارف ذات الأوضاع المتينة التي لديها القدرة على تمويل التزاماتها وتغطية خسائرها المستقبلية بدون مساعدة حكومية. فتوفر اختبارات الضغط للمصارف يعد أمرا جوهريا لتقدير مخاطر الانكشافات المحتملة في أوضاع صعبة، وبالتالي تمكين المصارف من التحوط جيدا لمثل هذه الأوضاع من خلال تطوير