واختيار الاستراتيجيات الملائمة لتخفيف تلك المخاطر، وبصفة خاصة من حيث إعادة هيكلة مراكزها وتطوير خطط الطوارئ المناسبة لمواجهة تلك الأوضاع.
لذا تعتبر اختبارات الضغط من العناصر المهمة في نظم إدارة المخاطر لدى المصارف، خاصة بعد أن أكدت الأزمات التي شهدتها الأسواق أنه ليس كافيا أن تتم إدارة المخاطر على أساس أوضاع العمل العادية وبالتالي يتعين على المصارف تضمين هذه الاختبارات عند استخدام نماذج قياس مخاطر السوق، مخاطر الائتمان، مخاطر البلدان، مخاطر الانكشافات الكبيرة والتركزات، مخاطر السيولة والمخاطر بصفة عامة.
إتفاقية بازل ... الجزء الرابع
سبتمبر 3, 2009 في 1:03 صباحًا (الاقتصاد الاسلامي)
تشترك المصارف التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية مع تلك التقليدية في نوعية المخاطر وهي الإئتمانية، السوقية، والتشغيلية، وتتميز الأولى بوجود مخاطر عدم الالتزام بالأحكام الشرعية، بينما تختلف عن المصارف التقليدية من حيث طبيعة المخاطر. فعلى سبيل المثال، وظيفة رأس المال الوقائي في المصارف التقليدية هي تغطية جميع أنواع المخاطر التي يواجهها المصرف نتيجة لحدوث المخاطر المحتملة سواء الإئتمانية، السوقية، أو التشغيلية، بينما في المصارف التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية لا يتحمل خسائر الاستثمارات الممولة من الحسابات الاستثمارية المشتركة، إلا في حالة التعدي أو ثبوت التقصير من قبل المصرف. فالنسبة التي تحددتها إتفاقية بازل وهي 8% تعتمد على أوزان المخاطر في الأنواع الثلاثة والتي تعوّض من رأس المال التنظيمي لم ياخذ بعين الاعتبار الفروقات الجوهرية بين وظيفة رأس المال ي المصارف التقليدية والإسلامية فمن الضروري معرفة مصدر تمويل كل صيغة من صيغ التمويل لدى المصارف التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، لتحديد وزن المخاطر المتعلق به حيث فإذا كان المصدر ذاتي يقاس بوزن مخاطر أعلى من المصدر الخارجي مثل الحسابات المشتركة التي تأخذ من عقد المضاربة أساسا