الصفحة 11 من 17

مجموعة معينة من المنتجات في الدول النامية لكي يعاد تصديرها إلى المراكز الرئيسة لاستكمال عملية التصنيع أو التجميع النهائي للمنتج.

2 -أصبحت لدى بعض الشركات الكونية في ظل ثورة التقدم العلمي والتكنولوجي مصلحة في نقل صناعات محددة إلى الدول النامية وربطها بمصادر مختلفة ومتعددة.

3 -إن الدول الصناعية تفتح فروعا للشركات الكونية في الأقطار النامية دون السماح بإعطائها أسرار التكنولوجيا والتصنيع بكل تفاصيلها.

4 -إن الصناعات التي تقيمها الشركات متعددة الجنسية في الدول النامية هي تلك الفروع من النشاط التي تريد أن تتخلى عنها لأسباب اقتصادية وهي الصناعات الثانوية (الصناعات المستغنى عنها) ومن أمثلتها الصناعات التي تحتاج إلى مساحات واسعة من الأراضي لإقامتها، وكذلك الصناعات الملوثة للبيئة. وبذلك نجد إن سياسة التصنيع هذه قامت على أساس ما يطلق عليه احلال أو بدائل الاستيرادات وهي في الواقع انعكاس للاستراتيجيات الاستثمارية التي تحددها تلك الشركات.

5 -إن التصنيع والتكنولوجيا التي تصدرها الشركات الكونية تصمم أساسًا لغرض زيادة الأرباح وليس لخدمة احتياجات التنمية الاقتصادية للبلدان النامية, وهذا يعني أن التكنولوجيا المستخدمة بواسطة هذه الشركات هي وليدة الظروف الاقتصادية و الاجتماعية للمجتمع الذي افرزها, ولا تقوم هذه الشركات بتطوير التكنولوجيا التي تتفق مع احتياجات الدول النامية.

6 -إن أنشطة الشركات الكونية في الدول النامية تنطوي على آثار سلبية على المنتجين المحليين في القطاع الصناعي، وعلى العاملين في إطار الاقتصاد الوطني بوجه عام، ذلك أن الامتيازات السخية المقدمة إلى المستثمرين الأجانب إنما تضع الأعمال والأنشطة الاقتصادية الوطنية في وضع غير مناسب وتسهم في زيادة حدة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي [توغندهات، 1981] .

7 -إن استيراد التكنولوجيا على نحو عفوي ووفق شروط الشركات متعدده الجنسية ومن دون استراتيجية محلية ملائمة، يؤثر في النمط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للدول النامية، ويغرس وينمي لدى شعوبها أنماطا و أساليب استهلاكية لا تتفق في شيء مع مواردها المحلية، و لا تحقق مصالح البلاد المستقبلية وإنما فقط تحقق مصالح الشركات، لان تلك الأنماط تخلق طلبًا واسعًا على واردات كمالية تنشئ ضغوطا على الوضع الحالي للبلاد وتدفعها بقدر اكبر إلى الوقوع في براثن مؤسسات التمويل المصرفية الدولية فضلًا عن التأثير على أيديولوجية البلاد و التكوين الفكري لأبنائها وطموحاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت