لازم ابن مسعود حتى رأس في العلم والعمل، وتفقه به العلماء، وبعد صيته.
وكان يشبه بابن مسعود في هديه ودله وسمته.
ومنهم فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقد شابهت أباها في هديه وسمته بأبي هو وأمي:
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلاًّ - وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًا وَكَلاَمًا وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْىَ وَالدَّلَّ - بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِى مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِى مَجْلِسِهَا. أبوداود وصححه الألباني في المشكاة.
ومن غير الأصحاب كثر ٌ يضيق عن ذكرهم هذا الموضع.
قال ابن مفلح رحمه الله في الآداب الشرعية: