وللحافظ السيوطي رحمه الله رسالة لخص فيها كتاب الصمت لابن أبي الدنيا سماها (حسن السمت في الصمت) .وأورد فيها أبياتًا لابن المبارك رحمه الله:
الصمت زينٌ للفتى--- من منطقٍ في غير حينه
والصدق أجمل للفتى---في العقد عند يمينه
وعلى الفتى بوقاره---سمتٌ يلوح على جبينه
ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: إني لأحب النظر إلى القارئ أبيض الثياب. رواه مالك بلاغًا وعن طريقه أبونعيم في حلية الأولياء.
قال الباجي: المراد بالقارئ العالم استحسن لاهل العلم حسن الزي والتجمل في أعين الناس (تنوير الحوالك) .
وفي حلية طالب العلم:
لا تسترسل في (التنعم والرفاهية) ، فإن"البذاذة من الإيمان"، وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه في كتابه المشهور، وفيه: