وقال العلامة أبو شامة رحمه الله في الباعث على إنكار البدع والحوادث:
(فصل فيما ابتدع واستميلت به قلوب العوام:
ومما ابتدع وروى به واستميلت قلوب الجهال والعوام بسببه التماوت في المشي والكلام حتى صار ذلك شعارا لمن يريد أن يظن فيه التنسك والتورع فليعلم أن الدين خلاف ذلك وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه رضى الله عنهم ثم السلف الصالح كما سنورد من أخبارهم في ذلك وصفاتهم في حركاتهم وسكناتهم). ثم ذكر جملةً من الآثار في النهي عن التماوت, فمنها:
عن الامام ابي عبد الله محمد بن أبراهيم البوشنجي قال ما رأيت أحدا في عصر أحمد أجمع منه ديانة وصيانة وأبعد من التماوت.
وعن الربيع قال سمعت البويطي يقول احذر كل مستميت فانه ملد.
وضَّاعٌ حسن السَّمت!