يكون له وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى قبله).
وروى أيضًا بإسناده عن سعيد بن عامر: (كنا عند هشام الدستوائي فضحك رجل منا فقال له هشام الدستوائي: تضحك وأنت تطلب الحديث؟) .
وعن عبد الرحمن بن مهدي، قال: ضحك رجل عند هشام الدستوائي، فقال له هشام: (يا فتى تطلب العلم وتضحك قال: فقال: أليس الله أضحك وأبكى؟ فقال هشام: فابك إذن) .
و عن إسماعيل بن يحيى، قال: رآني سفيان وأنا أمازح رجلا من بني شيبة عند البيت، فتبسمت فالتفت إلي فقال: (تبتسم في هذا الموضع إن كان الرجل ليسمع الحديث الواحد فنرى عليه ثلاثة أيام سمته وهديه) .
وروى الخطيب البغدادي في باب آداب الجدال بإسناده عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، يقول: سمعت الشافعي، يقول: ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ وليرغب إلى الله في توفيقه لطلب الحق فإنه تعالى يقول: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ويستشعر في مجلسه الوقار، ويستعمل