شيء من الحديث؟ فقال: أما حديث فلا ولكن عندي عتيق سنين فنظرنا فإذا هو خمار).
لا تغتر بحسن سمت المبتدع ولا باجتهاده!
قال الآجري رحمه الله في الشريعة:
(فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام، عادلًا كان الإمام أم جائرًا، فخرج وجمع جماعة وسل سيفه، واستحل قتال المسلمين، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن، ولا بطول قيامه في الصلاة، ولا بدوام صيامه، ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج) .
حسن السمت عريٌ عن العلم:
وذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في إنباء الغمر في ترجمة أبي بكر بن عبد الله بن أيوب بن أحمد، الملوي المصري الشاذلي الشيخ زين الدين، ولجده أيوب زاوية بملوي وكان معتقدًا،
واما هذا فولد سنة 762، وصحب الفقراء وتلمذ للشيخ حسن الحيار ثم لازم صاحبه صلاح الدين العلائي، وصار يتكلم على الناس بزاوية الحيار بقنظرة الموسكي ويفسر القرآن برأيه على قاعدة شيخه، فضبطوا عليه