الصفحة 2 من 14

1 -العلاقة بين بناء الجملة في القرآن الكريم والتفسير الموضوعي.

2 -المقارنة بين أسلوبي القرآن والحديث النبوي الشريف تثبت إعجاز القرآن.

3 -مراجعة عصرية لتراث إعراب القرآن.

4 -نحو نظرية عربية للاستماع من خلال التطبيق على القرآن الكريم.

5 -الدعوة إلى جمع دراسات المحدثين من اللغويين وغيرهم.

6 -الدعوة إلى وضع معجم شامل لأساليب القرآن الكريم.

علاقة الجانب التركيبي النحوي للقرآن الكريم بالتفسير الموضوعي، الذي يقوم على أساس جمع كل ما يتصل بالموضوع الواحد، من سور وآيات وتراكيب ودلالات للألفاظ وأسرار للتعبير وأسباب للنزول. وفي هذا الجانب سنرى أن كثيرًا من وجوه الإعراب والتأويل والتفسير، يمكن أن تُستبعد أو يختار منها ما هو مناسب لطبيعة موضوع الآيات أو السورة. ففي التفسير الموضوعي (وهو يقوم على جمع كل ما يتصل بالموضوع الواحد من سور وآيات وتراكيب ودلالات للألفاظ وأسرار للتعبير وأسباب للنزول) سنرى أن كثيرًا من وجوه الإعراب والتأويل والتفسير، يمكن أن تُستبعد أو يختار منها ما هو مناسب لطبيعة الموضوع؛ لأن الصواب أن القرآن تُعرَض عليه قواعد النحاة والبلاغيين وآراؤهم ولا يُعرض هو عليها.

ومن أمثلة هذا تفسير الدكتورة عائشة عبد الرحمن القسم في القرآن الكريم بغير ما درج عليه المفسرون بأنه يحمل معنى تعظيم المقسم به دائمًا حتى تكلفوا لالتماس العظمة في القسم بالليل كما في سورة الضحى في قوله تعالى:"والضحى. والليل إذا سجى"مع أنه مقيد في الآية بالظرف إذا وما بعده"إذا سجى"، ومثل هذا مجيء القسم بالليل مقيدًا في آيات أخرى، كما في قوله تعالى:"والليل إذ أدبر" [المثر] ، وقوله:"والليل إذا عسعس" [التكوير] وقوله:"والليل إذا يسر" [الفجر] ، وقوله:"والليل إذا يغشى" [الليل] . وقد أدى ذلك إلى الخلط بين التعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت