(لقد كان الحكم العربي متسامحا الى حد بعيد ,وعندما دخل الخليفة عمر بيت المقدس كان شديد الحرص على احترام ميول المسيحيين ومعالم عقيدتنا)
من كتابه"الاسلام""Pan- Islam", ص 23.طبع لندن ,1919 م.
يقول البوفسور الهندي السيد فيسواني عن تحرير عمر للعبيد:
(لقد حمل الاسلام في قلبه روح الانسانية والديمقراطية, وعلى اية حال فان المسلمين ما كانوا دائما مخلصين في الهند وبلدان اخرى, لكن يجب ان نتذكر ان اول ضربة وجهت للعبودية كانت من عمر عندما قام بمنح الحرية