من كتابه"دراسات في المحمدية"Studies in the mohammedanism""
طبع لندن ,1892.
مستشرق الماني معروف يقول عن عدالة الفاروق وتسامحه مع الاديان الاخرى:
(عندما تسنم عمر كرسي الخلافة قطع وعدا بحكم عادل نزيه وقال:"والله ما فيكم أحدًا أقوى عندي من الضعيف بم حتى آخذ الحق له ولا أضعف عندي من القوي حتى آخذ الحق منه"وقد تطبق ما قال بالضبط على ارض الواقع, فعدالته قد تجلت واضحة في زيارته الى بيت المقدس. فعندما حاصر الجيش العربي المدينة