(لقد كان عمر من اقرباء محمد, وكان رجلا شجاعا و ذا حيوية و مقدرة مذهلة في الجدال وضبط شؤون الدولة بحيث انه يحسم القضايا ولا يترك اي شكوك عالقة بها.
وفي ذات يوم تنامى اليه بان حمزة قد امن بدين النبي فلم يتجرا احد على
معارضته وحتى ابي جهل الجرئ جبن وسكت. فعندها قال عمر باندفاع:
"ساقتل محمدا وحمزة ايضا"واجلب الامن للناس". فحمل سيفه وانطلق حتى اذا بلغ جبل الصفا راى سعد بن ابي وقاص. فساله الى اين هو ذاهب فاجابه انه ذاهبا الى قتل محمد, فقال له سعدا:"انك رجلا عاقل
فلم تفعل هكذا حماقة؟ ان محمدا نبيا فكيف تقتل نبيا؟"فاجابه عمرا"