الصفحة 42 من 58

(وقد كان عمر خليفة حكيما وسياسيا بارعا. وقد راى ان تظل قوات المسلمين بعيدة عن المدن تعيش في الثكنات. وفرض على المسيحيين الزكاة او الجزية اذا لم يعتنقوا الاسلام وهم احرار في ذالك. ولم يفرض الاسلام على احد بالقوة, ومن هذا يبدوا واضحا ان حروب العرب كانت حروبا قومية ,ولم تكن حروبا دينية تفرض الاسلام بالسيف.

وما انجزه عمر شيئا باهر. فبعد وفاة الرسول كان عمر هو الشخصية التي نشرت الاسلام, فبغير هذه الغزوات السريعة ما كان من الممكن ان ينتشر الاسلام في هذه المساحات الشاسعة من الارض.

ومعظم البلاد التي غزتها جيوش المسلمين ظلت عربية اسلامية حتى يومنا هذا. صحيح ان الفضل اولا واخيرا للنبي محمد. وهو من اجل عظمة شخصيته واثره البالغ في التاريخ استحق بجدارة ان يكون رقم واحد من بين المائة الخالدين. ولكن كثيرا من الفضل يعود لعمر بن الخطاب بعد ذالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت