وعلى الرغم من وجود حالة الصراع بين قبيلة قريش والقبائل البدوية الاخرى الا انه لم يتجرا احد منهم على تعكير صفو الاسلام حتى وفاته.
والامر الاكثر الفاتا هو حبسه لبعض الصحابة في المدينة من تقوية حكمه عن طريق اسداء المشورات له وعدم رغبته (كما قال هو) بتحطيط كرامتهم في توليتهم المناصب التبعية.
وكان يتجول في طرقات المدينة واسواقها والسوط في يده يعاقب به كل من يعتدي على القانون وهناك مثل يقول"سوط عمر اشد من سيف رجل".
ولكن مع كل هذا كان رقيق القلب وقام بافعال لا يحصى عددها تنم عن شفقته ورحمته ,مثل قضاء وتلبية حوائج الارامل والايتام. من كتابه"الخلافة: نهضتها, انحدارها وسقوطها من المصادر الاصلية""THE CALIPHATE ITS RISE, DECLINE ,AND FALL FROM ORIGINAL SOURCES".
ص 190 - 191.طبع ادنبرة 1915.