فقالوا:"لا شئ"
فقال حالفا:"ان سمعت بانكم قد ارددتم عن دينكم"
فتشاجر مع اخته وانتهى الامر بضربها. ولما راى عمر الدم يسيل من وجهها استحى وليعوض عن ما فعل طلب منها ان يقرا تلك الاوراق.
فقالت:"انه لا يمسه الا المطهرون".
فخرج عمر واغتسل وعاد الى البيت وتناول قراءة الاوراق (يقصد القران الكريم) وراح يقرا في السورة العشرين (اي طه) ولما انهى قرائتها تغير موقفه بالجملة وقال:"كم رائعة ولطيفة هذه الكلمات".فلما سمع صهره ما قال فرح و لم يفوت الفرصة وقال: ان الله حقا قد استجاب دعوة النبي لك بالهداية فان النبي دع ربه الليلة الماضية وقال:"اللهم انصر الاسلام باحد الرجلين عمر وابي جهل". بعد ذالك ذهب عمر الى مثوى النبي في بيت الارقم وسلم عليه وقال:"اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله". وعندما سمعها النبي امتلا فرحا وقال:"الله اكبر ,الله اعظم"