الصفحة 18 من 36

عندما قتلوا مروان حديد وأحمد ياسين والشيخ عبد الله عزام وخطاب وأبو الوليد والشيخ يوسف العييري وعبد العزيز المقرن وخالد الحاج وفيصل الدخيّل والشيخ عيسى العوشن والشيخ سلطان العتيبي وبدر السبيعي وغيرهم من خيار الأمة وأبطالها بغض النظر عن القاتل أيًا كان، يهوديًا كان أم نصرانيًا عميلًا كان أم جنديًا يقدم أوامر سيده على أوامر خالقه، حتى وإن قال لا إله إلا الله لأن الأمر ليس في لفظها فقط، فقد تلفَّظ بها أناس في زمن خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حَكَمَ الصديق رضي الله عنه عليهم بالردة وقاتلهم من أجل أنهم لم يقوموا بحقها وهي الزكاة. ومن المعلوم أخي أن معاونة الصليبيين وقتل المجاهدين من أعظم نواقض حقها.

أيها المسلم المكلف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت