الصفحة 4 من 36

ثم إني لأسألكم بالله: ما هي المصلحة المرجو تحصيلها وأنتم تنظرون إلى خطيب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بجوار البقيع ذاهبًا من بيته إلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يرى الرافضة يجعلون لله أندادًا، ويكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقذفون أم المؤمنين رضي الله عنها بالإفكِ العظيم، وهم يدعون لذلك، وهو مطأطئ الرأس لا ينكر ذلك عليهم أو حتى على من يحرسونهم من أبناء جلدتنا ودون تحذير لعوام المسلمين مما يفعله هؤلاء المشركين، ثم هو يصعد المنبر فيبدأ بأهل التوحيد والجهاد تفسيقًا وتضليلًا وتكفيرًا!! ثم يثني على الطاغوت المبدل لشرع الله الموالي لأعدائه المعادي لأوليائه، ويدعو له ثم يعود ليدعو على الموحدين أنصار الله والدين، وبعد أن ينهي خطبته يؤم المسلمين للصلاة على طواغيت العصر عملاء اليهود! أولهم: العلوي النصيري الذي قام في أيام معدودة بقتل خمسة وعشرين ألف موحد سنيّ من أهل حماة، وآخرهم عميل اليهود حسين الأردن وياسر عرفات.

ما المصلحة من سكوتكم عن الحق؟ وأنتم ترونَ الرافضة المشركين أذناب اليهود الحاقدين .. يُنَصَّبون للمناصب ليصبح لهم قرار وحقوق دينية ومعابد شركية على أ رض محمد صلى الله عليه وسلم!!

أين رحمتكم بالمسلمين؟! أين خوفكم على أبناء جلدتكم ممن يحرس الصليبيين ويحمي الشرك في طيبة الطيبة الذين يقدمون أرواحهم في سبيل الطاغوت، أليس من المصلحة دعوتهم إلى الحق؟! وإخراجهم من عبادة العباد والدرهم والدينار إلى عبادة الله الواحد الرزاق، أليس من المصلحة إنقاذهم من النار؟

أيها العلماء الساكتون:

إن أشبال الجزيرة أصبحوا أرضًا خصبة ليزرع العلمانيون المرتدون مبادئ التغريب والتحلحل العقائدي والفكري في أذهانهم من خلال مناهجهم المستوردة، وأنتم ساكتون باسم المصلحة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت