فنم أخي معاذ ... فبإذن الله الواحد الأحد لن تقف القافلة عن المسير ولن تسقط الراية ولن تستبدل ... وإن شاء الله بالعهد لموفون ... ولن نكترث لأراجيف القوم ولا للوم اللائمين ...
فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين
نحسبك كنت تحيا لأجل هذا ولا نزكيك على الله ...
ونسأل المولى عز وجل أن يتقبل سعيك وأن يبلغك منازل الشهداء وأن لا يحرمنا أجرك ولا يفتنا بعدك وأن يغفر لنا ولك ... امين.
عن مجلة الفجر