الصفحة 9 من 50

ها هو النبي صلى الله عليه وسلم بادر بالخيل عند فزع الناس فكانت الخيل سباقة عند الفزع، أما اليوم فإن الناس وضعوها للزينة أو للهو من أجل الشهرة. وما كان ينبغي للخيل التي ركب عليها النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لهذا، أو تكون في عربات مزينة يركب عليها الفساق والفجار والكفرة، بل لابد أن تعود إلى ساحات النزال وميادين القتال ليُرجع المسلمون عزتهم المفقودة، وكرامتهم المهدورة، وحقهم السليب، ليشرق الفجر ويندحر الظلام ويعم الخير وينتشر الحق في ربوع المسلمين من جديد، وعند ذلك يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت