الصفحة 203 من 472

(1) الزمر: 56 - 59. (2) ذكر في (التاج) البيت الأول دون الثاني مع جملة ابيات في مادة (ظرب) ولم ينسبها لاحد، وفي روايته للبيت اختلاف عما هنا. قال قال الشاعر: ان جنبي عن الفراش لناب * كتجافي الاسر فوق الظراب من حديث نمي إلى فما تر * قأعيني ولا اسيغ شرابي قال: (والاسر: البعير في كركرته دبره) . والظرب: الرابية الصغيرة جمعها: ظراب والشهاب: كل ساطع متولد من النار

فجعل مرة نعتا لحديث، لأنه حمل الحديث على معنى الكلمة، فأنث لهذه العلة، وهذا كقول الشاعر: إنى أتتني لسان لا أسر بها * من علو لا عجب منها ولا سخر [ 1 ] فأنث لأنه جعل اللسان ههنا بمعنى الرسالة أو القولة أو الصحيفة المتضمنة لذلك، والدليل على أن المراد باللسان ههنا ما ذكرناه قول الآخر [ 2 ] : ندمت على لسان كان مني * وددت بأنه في جوف عكم ولو لم يرد الكلام لم يصح المعنى، لأن الندم لا يكون على الاعيان والاشخاص، وإنما يكون على الاقوال والافعال. ومن غرائب القرآن وبدائعه وعجائبه وغوامضه، قوله سبحانه في هذه السورة: (بكلمة منه اسمه المسيح) ، فذكر على المعنى الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت