3.النموذج المختلط:
في هذا النموذج تستحق شركة التأمين نسبة معينة من الاشتراكات (الأجر المعلوم) مقابل إدارتها لأعمال التأمين + نسبة من عوائد الاستثمار والاشتراكات بصفتها مضارب.
بدأ التأمين الاسلامي في الثلث الأخير من القرن الماضي وتحديدا في سنة 1979 م وكانت البداية في السودان كما اسلفنا، أي انه مضى على العمل في التأمين الاسلامي حوالي ثلاثة عقود، تطور من خلالها هذا التأمين من جميع النواحي:
-عدد الشركات: من شركتين في عام 1979 م الى 173 شركة حتى نهاية عام 2008 م.
-أقساط التأمين (الاشتراكات) : بلغت حتى نهاية 2007 م حوالي ثلاثة ونصف بليون دولار.
-الانتشار: من دولتين عام 1979 الى 33 دولة في العالم حتى عام 2009.
-عدد الموظفين: لايقل عن سبعة آلاف موظف حتى عام 2009 م.
أ في أفضل الظروف الاقتصادية وزيادة الطلب بشكل كبير: يتوقع أن تصل الاشتراكات الى 7.7 بليون دولار.
ب في الظروف العادية وزيادة الطلب بشكل معتدل: يتوقع أن تصل الاشتراكات إلى 5.9 بليون دولار.
ج- في أسوأ الظروف الاقتصادية ونقص الطلب: يتوقع أن تصل الاشتراكات الى 4.3 بليون دولار.
توضح الأرقام اعلاه دون تحفظ، مدى تطور التأمين الاسلامي التكافلي منذ بداية عام 1979 م وحتى الآن، ... واما المستقبل فانه في علم الغيب ولكن المؤشرات والتوقعات تؤكد استمرار النمو في السنوات الثلاث ... القادمة.