الصفحة 16 من 19

وَمِنْ سُورَةِ الِامْتِحَانِ إِلَى سُورَةِ الْجِنِّ (3)

218 ... وَيُفْصَلُ مَعْ أَنْصَارَ حَاوٍ كَحَفْصِهِمْ ... لَوَوْا ثِقْلٌنُ ادْ وَالْخِفُّ يَسْرِي أَكُنْ حَلاَ

219 ... وَيَجْمَعُكُمْ نُونٌ حِمًى وُجْدِ كَسْرُ يَا ... تَفَاوُتِ فِد تَّدْعُونَ فِي تَدَّعُو حُلَى

220 ... وَحُطْ يُؤْمِنُو يَذَّكَّرُو يَسْأَلُ اضْمُمًا ... أَلاَ وَشَهَادَاتِ خَطِيآَتِ حُمِّلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْجِنِّ إِلَى سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ (5)

221 ... وَأَنَّهْ تَعَالَى كَانَ لَمَّا افْتَحًا أَبٌ ... تَقُولَ تَقَوَّلْ حُزْ وَقُلْ إِنَّمَا أَلاَ

222 ... وَقَالَ فَتًى يَعْلَمْ فَضُمَّ طَرَى وَحَا ... مَ وَطْأً وَرَبُّ اخْفِضْ حَوَى الرِّجْزَ إِذْ حَلاَ

223 ... فَضُمَّ وَإِذْ أَدْبَرْ حَكَى وَإِذَا دَبَرْ ... وَيَذْكُرُ أُدْ يُمْنَى حُلًى وَسَلاَسِلاَ

224 ... لَدَى الْوَقْفِ فَاقْصُرْ طُلْ قَوَارِيرَ أَوَّلاَ ... فَنَوِّنْ فَتًى وَالْقَصْرُ فِي الْوَقْفِ طِبْ وَلاَ

225 ... وَعَالِيهِمُ انْصِبْ فُزْ وَإِسْتَبْرَقُ اخْفِضًا ... أَلاَ وَيَشَاءُونَ الْخِطَابُ حِمًى وِلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ إِلَى سُورَةِ الْغَاشِيَةِ (5)

226 ... وَحُزْ أُقِّتَتْ هَمْزًا وَبِالْوَاوِ خَفَّ أُدْ ... وَضُمَّ جِمَالاَتُ افْتَحِ انْطَلِقُوا طُلَى

227 ... بِثَانٍ وَقَصْرٌ لاَبِثِينَ يَدٌ وَمُدْ ... دَ فُقْ رَبُّ وَالرَّحْمَنُ بِالْخَفْضِ حُمِّلاَ

228 ... تَزَكَّى حَلاَ اشْدُدْ نَاخِرَهْ طِبْ وَنُونُ مُنْـ ... ـذِرٌ قُتِّلَتْ شَدِّدْ أَلاَ سُعِّرَتْ طِلاَ

229 ... وَحُزْ نُشِّرَتْ خَفِّفْ وَضَادُ ظَنِينِ يَا ... تُكَذِّبُ غَيْبًا أُدْ وَتَعْرِفُ جَهِّلاَ

230 ... وَنَضْرَةُ حُزْ إِذْ وَاتْلُ يَصْلَى وَآَخِرَ الْـ ... ـبُرُوجِ كَحَفْصٍ يُؤْثِرُو خَاطِبًا حَلاَ

وَمِنْ سُورَةِ الْغَاشِيَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ (4)

231 ... وَيُسْمَعُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالْكُوفِ يَا أُخَيْ ... وَإِيَّابَهُمْ شَدِّدْ فَقَدَّرَ أُعْمِلاَ

232 ... تَحُضُّونَ فَامْدُدْ إِذْ يُعَذِّبُ يُوثِقُ افْـ ... ـتَحًا فَكُّ إِطْعَامٌ كَحَفْصٍ حُلًى حَلاَ

233 ... وَقُلْ لُبَدًا مَعْهُ الْبِرِيَّةِ شَدِّدُ ادْ ... وَمَطْلَعِ فَاكْسِرْ فُزْ وَجَمَّعَ ثَقِّلاَ

234 ... أَلاَ يَعْلُ لِيلاَفِ اتْلُ مَعْهُ إِلاَفِهِمْ ... وَكُفْؤًا سُكُونُ الْفَاءِ حِصْنٌ تَكَمَّلاَ

الْخَاتِمَة(7)

235 ... وَتَمَّ نِظَامُ (الدُّرَّةِ) احْسِبْ بِعَدِّهَا ... وَعَامَ (أَضَا حَجِّي) فَأَحْسِنْ تَفَؤُّلاَ

236 ... غَرِيبَةُ أَوْطَانٍ بِنَجْدٍ نَظَمْتُهَا ... وَعُظْمُ اشْتِغَالِ الْبَالِ وَافٍ وَكَيْفَ لاَ

237 ... صُدِدتُّ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَزَوْرِيَ الْـ ... ـمَقَامَ الشَّرِيفَ الْمُصْطَفَى أَشْرَفَ الْمَلاَ

238 ... وَطَوَّقَنِي الأَعْرَابُ بِاللَّيْلِ غَفْلَةً ... فَمَا تَرَكُوا شَيْئًا وِكِدتُّ لِأُقْتَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت