1 ... قُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَحْدَهُو عَلاَ ... وَمَجِّدْهُ وَاسْأَلْ عَوْنَهُو وَتَوَسَّلاَ
2 ... وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ مُحَمَّدٍ ... وَسَلِّمْ وَآَلٍ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَ
3 ... وَبَعْدُ فَخُذْ نَظْمِي حُرُوفَ ثَلاَثَةٍ ... تَتِمُّ بِهَا الْعَشْرُ الْقِرَاءَاتُ وَانْقُلاَ
4 ... كَمَا هُوَ فِي تَحْبِيرِ تَيْسِيرِ سَبْعِهَا ... فَأَسْاَلُ رَبِّي أَنْ يَمُنَّ فَتَكْمُلاَ
5 ... أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ نَاقِلٌ ... كذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ سُلَيْمَانُ ذُو الْعُلاَ
6 ... وَيَعْقُوبُ قُلْ عَنْهُو رُوَيْسٌ وَرَوْحُهُمْ ... وَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيسَ عَنْ خَلَفٍ تَلاَ
7 ... لِثَانٍ أَبُو عَمْرٍو وَالاَوَّلِ نَافِعٌ ... وَثَالِثُهُمْ مَعْ أَصْلِهِي قَد تَّأصَّلاَ
8 ... وَرَمْزُهُمُ ثُمَّ الرُّوَاةِ كَأَصْلِهمْ ... فَإِنْ خَالَفُوا أَذْكُرْ وَإِلاَ فَأُهْمِلاَ
9 ... وَإِنْ كِلْمَةً أَطْلَقْتُ فَالشُّهْرَةَ اعْتَمِدْ ... كَذَلِكَ تَعْرِيفًا وَتَنْكِيرًانَ اسْجِلاَ
بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآنِ (4)
10 ... وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ أَئِمَّةٌ ... وَمَالِكِ حُزْ فُزْ وَالصِّرَاطَ فِهَ اسْجَلاَ
11 ... وَبِالسِّينِ طِبْ وَاكْسِرْ عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمُ ... لَدَيْهِمْ فَتًى وَالضَّمُّ فِي الْهَاءِ حُلِّلاَ
12 ... عَنْ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى الْفَرْدِ وَاضْمُمِ انْ ... تَزُلْ طَابَ إِلاَّ مَنْ يُوَلِّهِمُ فَلاَ
13 ... وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ أَصْلٌ وَقَبِلَ سَا ... كِنٍ أَتْبِعًا حُزْ غَيِرُهُو أَصْلَهُو تَلاَ
الْإِدْغَامُ الْكَبِيرُ (4)
14 ... وَبَا الصَّاحِبِ ادْغِمْ حُطْ وَأَنْسَابَ طِبْ نُسَبْـ ... ـبِحَكْ نَذْكُرَكْ إِنَّكْ جَعَلْ خُلْفُ ذَا وِلاَ