الصفحة 4 من 19

وبممالكها وما أضيف إليها كرهًا فبقي فيها مدة وتغيرت عليه الملوك فلم تطب له الإقامة بها فخرج منها متوجهًا إلى البصرة وكان قد رحل إليه المقرئ الفاضل المبرز أبو الحسن طاهر بن عزيز الأصبهاني فجمع عليه ختمة بالعشر بمضمن الشاطبية والنشر ثم شرع في ختمه للكسائي من روايتي قتيبة ونصير عنه ففارقه بالبصرة وتوجه الأستاذ ومعه المولى معين الدين بن عبد الله بن قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة بنجد وتوجها منها قاصدين البيت الحرام فأخذهما أعراب من بني لام بعد مرحلتين فنجاهما الله تعالى ورجعا إلى عنيزة ونظم بها الدرة المضيئة في القراءات الثلاث حسبما تضمنه كتاب تحبير التيسير له ثم تيسر لهما الحج وأقام بالمدينة مدة قرأ عليه بها شيخ الحرم الطواشي وألف بها في القراءات كتاب نشر القراءات العشر ومختصره التقريب وغيرهما.

-كتاب النشر في القراءات العشر في مجلدين.

-مختصر التقريب.

-تحبير التيسير في القراءات العشر وتاريخ القراء وطبقاتهم.

-مختصره المسمى غاية النهاية.

-شرح المصابيح في ثلاثة أسفار.

-التمهيد في التجويد.

-الإهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء.

* وألف في التفسير والحديث والفقه والعربية ونظم كثيرًا في شتى العلوم:

-نظم غاية المهرة في الزيادة على العشرة.

-طيبة النشر في القراءات العشر.

-الجوهرة في النحو.

-النهاية في قراءات الثلاثة.

-المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه.

-الدرة المضية في القراءات الثلاثة.

وغيرها من المؤلفات التي أسرى بها المكتبات في شتي العلوم والمجالات.

وفاته: توفى رحمه الله تعالى ضحوة الجمعة الموافق الخامس من أول الربيعين سنة 833 هـ بمدينة شيراز ودفن بمدرسته التي أنشأها بعد حياة حافلة ملؤها العلم عن عمر يتجاوز الثانية والثمانين تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت