المبهج وبالصاد في بصطة من الإرشاد والمصباحوروى زيد يبصط بالصاد من الإرشاد. روى هشام ما قتلوا بالتشديد من العنوانوالكافى من التلخيص وللداجونى من غاية أبى العلا والمصباح وللفارسى من التجريد وروىلاتحسبن بالخطاب من العنوان والكافى وبالغيب من التجريد وغاية أبى العلا بخلاف عن الحلوانى من التلخيص وبالخطاب للحلوانى من المصباح. وروى بالكتاب بحذف الباء من التجريد وبزيادتها للحلوانى من المبهج والتلخيص والمصباح وللمفسر عن الداجونى من المستنير. روى هشام اتحاجونى بالتخفيف من الكافى وبالتشديد من التجريد ومن طريق الداجونى من المصباح. قرأ ابن عامر أفلا يعقلون بالخطاب من غاية ابن مهران والوجيز وكذا من غاية أبى العلا والتلخيص سوى الحلوانى عن هشام وبالغيب من الكافى وبالغيب لهشام من المبهج وللحلوانى عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان من المصباح وبالخطاب للداجونى عن صاحبيه من المستنير. روى هشام وإن يكن ميتة بالتذكير من التجريد وبالتأنيث من الكافى وكذا الحلوانى من المصباح وغاية أبى العلا. روى الداجونى عن هشام إلا أن يكون ميتة بالتذكير من المصباح والتلخيص. روى هشام المعز بفتح العين ويس بالهمز وتتبعان بتشديد النون وهيت بفتح التاء وحذرون بالقصر ولعنا كثيرا بالثاء ولنوفيهم بالياء من الكافى. روى هشام فلا تسألن في هود بكسر النون من الكافى والمصباح والتلخيص والمبهج ورواها عن صاحبيه بفتح النون من غاية أبى العلا. روى هشام لما في الزخرف بالتشديد من العنوان والتلخيص والكافى. روى هشام أفئدة بحذف الياء من الكافى وبالوجهين من غاية أبى العلا وبزيادة الياء من طريق الحلوانى من المصباح والتلخيص. قرأ ابن عامر ولنجزين بالياء من غاية ابن مهران والوجيز وبالياء من طريق الداجونى عن ابن ذكوان من الإرشاد وبالياء من طريق الداجونى عن صاحبيه من المصباح والمستنير وللداجونى عن صاحبيه وابن الأخرم عن الأخفش من غاية أبى العلا وللمطوعى فقط من المبهج وبالنون للفارسى عن الحلوانى من التجريد. روى هشام خط مثل حفص من غاية أبى العلا والكافى ومن طريق الحلوانى من المصباح والتلخيص. روى هشام كسفا في الروم بسكون السين من التجريد والكافى زالمبهج وبفتحها من التلخيص. روى ابن ذكوان فلا تسألن في الكهف بالإثبات من الإرشاد وبالوجهين في الحالين من التذكرة. روى الداحونى عن صاحبيه بالحذف في الحالين من المصباح وكذا من المستنير سوى المفسر. روى الداجونى ابن ذكوان فأتبعه وثم أتبع معا بالوصل والتشديد والصورى يخيل بالتذكير من المبهج. روى ابن ذكوان ما تصفون بالخطاب من المبهج