وقال الشوكاني: (( ولكن المنافقين لا يفقهون) ذلك ولا يعلمون أن خزائن الأرزاق بيد الله عز وجل وأنه الباسط القابض المعطي المانع) [1] .
وقال الإمام الرازي: (فإن قيل: قال في الآية الأولى:(لا يفقهون) وفي الأخرى: (لا يعلمون) فما الحكمة فيه فنقول: ليعلم بالأول قلة كياستهم وفهمهم، وبالثاني كثرة حماقتهم وجهلهم و (لا يفقهون) من فقه يفقه كعلم يعلم ومن فقه يفقه كعظم يعظم والأول لحصول الفقه بالتكلف والثاني لا بالتكلف فالأول علاجي والثاني مزاجي) [2] .
(1) فتح القدير 5/ 232.
(2) تفسير الرازي 30/ 17.