الصفحة 128 من 321

فيه، أو جميعا كالزنا والسرقة فكل منهما منهي عنه فيصدق بالنظر إليهما أن النهي عن متعدد وإن كان يصدق بالنظر إلى كل منهما أنه عن واحد.

قوله: (وترد الخ) أي لستة وعشرين معنى ذكر المصنف منها خمسة: الوجوب والإباحة والتهديد والتسوية والتكوين. والسادس: الندب كقوله تعالى: (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) [الثور: الآية ] . والسابع: الإرشاد كقوله تعالى: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)

[البقرة: الآية ?] . والثامن: إرادة الامتثال كقولك للآخر عند العطش اسقني ماء. والتاسع: الإذن كقولك لمن طرق الباب ادخل. والعاشر: التأديب كقوله عليه الصلاة والسلام لعمر بن أبي سلمة وهو دون البلوغ ويده تطيش في الصحفة: «كل مما يليك» . والحادي عشر: الإنذار نحو: (قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار) [إبراهيم: الآية ] . والثاني عشر: الامتنان - نحو: (كلوا مما رزقكم الله) [الأنعام: الآية 1] ، ويفارق الإباحة بذكر ما يحتاج إليه وفرق بعضهم بأن الإباحة في الشيء الذي سيوجد

ص 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت