فيه، أو جميعا كالزنا والسرقة فكل منهما منهي عنه فيصدق بالنظر إليهما أن النهي عن متعدد وإن كان يصدق بالنظر إلى كل منهما أنه عن واحد.
قوله: (وترد الخ) أي لستة وعشرين معنى ذكر المصنف منها خمسة: الوجوب والإباحة والتهديد والتسوية والتكوين. والسادس: الندب كقوله تعالى: (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) [الثور: الآية ] . والسابع: الإرشاد كقوله تعالى: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)
[البقرة: الآية ?] . والثامن: إرادة الامتثال كقولك للآخر عند العطش اسقني ماء. والتاسع: الإذن كقولك لمن طرق الباب ادخل. والعاشر: التأديب كقوله عليه الصلاة والسلام لعمر بن أبي سلمة وهو دون البلوغ ويده تطيش في الصحفة: «كل مما يليك» . والحادي عشر: الإنذار نحو: (قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار) [إبراهيم: الآية ] . والثاني عشر: الامتنان - نحو: (كلوا مما رزقكم الله) [الأنعام: الآية 1] ، ويفارق الإباحة بذكر ما يحتاج إليه وفرق بعضهم بأن الإباحة في الشيء الذي سيوجد
ص 128