مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ?57 ?إِنَّ اللهَ هُوَ
الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ? [الذاريات: ] إذن: الله - تعالى- غني عنا
وعن عبادتنا ونحن الفقراء إلى الله - عز وجل- في كل شئوننا وهكذا في كل حال إذا
نظرت إلى أسماء الله - عز وجل- في كلها تجد أنها جميعًا أسماء مشتقة تؤخذ منها
الصفات وأنها في دلالتها تدل على معنى التمام والكمال والجلال الذي يناسب ربنا -
سبحانه وتعالى- أما الأسماء الجامدة فلا يجوز أن نسمي الله - تعالى- بها ولا يصح أن
نسمي الله - تعالى- بها من هذه الأسماء الدهر هل الدهر من أسماء الله - عز وجل-
لا.. ليس من أسماء الله - عز وجل- لأنه ليس مشتقًا.
الأمر الثاني: أننا لا نأخذ منه صفة ، ما الصفة التي نأخذها من اسم الدهر؟ لا توجد
إذن: ليس هذا من أسماء الله - عز وجل- قولًا واحدًا وأيضًا لا يصح أن نصف الله - عز
وجل- بغير ما وصف به نفسه في كتابه أو ما سماه به نبيه -عليه الصلاة والسلام- أو
وصفه به نبيه -عليه الصلاة والسلام-.
من الأسماء الكلامية الفلسفية التي لا أصل لها في دين الله - عز وجل- كأن نقول: بأن
الله - تعالى- واجب الوجود ما معنى واجب الوجود؟ يقسمون الأشياء إلى ممكن الوجود
وواجب الوجود هذه القسمة لا تلزمنا، ومسألة واجب الوجود هذه ليست من أسماء الله -
عز وجل- وليست أيضًا من صفاته - سبحانه وتعالى-.
القاعدة الخامسة: أن من أسماء الله - تعالى- ما يسمى به مطلقًا من غير قيد، وهي
الأسماء المشتقة الدالة على معاني الجلال والكمال إذن: الأسماء المشتقة الدالة على
معاني الجمال والكمال والجلال هذه تطلق على الله - تعالى- مطلقًا أو يسمى الله -
تعالى- بها مطلقًا مثل: الرزاق، الخالق، الباريء، المصور، العزيز، الحكيم، الرحمن،
الرحيم، السميع، البصير، القوي، فهذه كلها أسماء تطلق على الله - عز وجل- من غير
قيد أو شرط.