الصفحة 199 من 392

تسليمًا كثيرًا.

الأخ الكريم من السودان يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل فضيلة الشيخ

في قصة يوسف -عليه السلام- ?وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَ ? [يوسف: 24] ، فقد

أشكلت على كثير من الناس؟

الأخت الكريمة من مصر تقول: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، ممكن أسأل سؤالًا

بالنسبة للقدر: ألم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم-:(إن القلب ليحزن وإن العين

لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا)يعني هل يكون الإنسان غير راضٍ عن القدر وهو

صابر؟ أليس الصبر هو الواجب والرضا مندوب إليه؟ يعني: لا يأثم؟

ما الفرق بين النبي والرسول؟

الأخ الكريم من مصر يقول: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، هل يمكن الرد على شبهة

أن شعيب -عليه السلام- كان على ملة قومه، استدلالًا بقوله - تعالى-: ?أَوْ

لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَ ? بأن يقال: إن شعيبًا وجميع الأنبياء كانوا موحدين قبل

أن يبعثهم الله ولكنهم كانوا يكتمون هذا التوحيد، وبمعنى أصح لا يصدعون به على رؤوس

الأشهاد كما أمرهم الله أن يفعلوا فلذلك ظن المشركون أنهم- عليهم السلام- كانوا على

ملتهم قبل البعث ولم يكونوا على التوحيد؟

فضيلة الشيخ الأخت الكريمة من مصر تسأل عن قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لما مات

ولده إبراهيم (إن القلب ليحزن) إلى آخر الحديث هل هذا عدم رضا بالقدر؟

بسم الله الرحمن الرحيم. حزن القلب هو عدم فرحته أو ذهاب فرحته إما لحصول مكروه أو

فوات محبوب ومعلوم أن الولد بالنسبة لوالده محبوب فعندما يموت هذا المحبوب فمن

الأمور الجبلية أن يحزن القلب على فراقه ولذلك جاز الدمع ولم يجز الهجر، الهجر: أن

يتكلم الإنسان بما لا يجوز شرعًا، فالأمر واضح والله - تعالى- أعلى وأعلم.

فضيلة الشيخ الأخ الكريم من السودان كان يسأل عن قول الله -عز وجل-: ?وَلَقَدْ

هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَ ? من ناحية العصمة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت