لو أننا حاولنا أن نقرأ القرآن ونأتي بالألفاظ التي تبين علاقة المكلف بربه ولكن بصيغ التجارة: ?إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ ? [التوبة: 111] ، قال الله -تبارك وتعالى- ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم ? [الصف: 10] ، ?يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ? [فاطر: 29] ، ?مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَن ? [الحديد: 11] ، -سبحان الله- إذن: هذه الآيات وأمثالها تبين أن الله -تعالى- واسع العطاء.
وكذلك في البخاري ومسلم أن النبي -عليه الصلاة والسلام- يروي عن ربه: (إن الله كتب الحسنات وكتب السيئات، فمن هَمَّ بحسنة فلم يفعلها كتبت له حسنة، وإن فعلها كُتبت له عشرُ حسنات، إلى أضعاف كثيرة، فإن هَمَّ بسيئة فلم يَعملها كتبت له حسنة، فإن علمها كُتبت له سيئة واحدة) هذا جوده وهذا كرمه -سبحانه وتعالى-.