الأمر الثاني: لابد من الندم على الذنب، فلا تنظر إلى الذنب سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ولكن انظر إلى ربك، كيف أنك عاديت ربك، وكيف أنك بفعلك لهذا الذنب تجرأت عليه -سبحانه- فلابد أن تراعي هذا المعنى وأن ترجع إلى ربك وألا تكون من هؤلاء الذين لا يوقرون الله -تعالى- ولا يعظمونه - نسأل الله تعالى العافية وأن يغفر لنا ذنوبنا كلها، عظيمها وقليها-.
الأمر الثالث: النية الصادقة ألا يعود إلى الذنب مرة ثانية، نية صادقة عزيمة وإرادة جازمة ألا يعود إلى ذلك الذنب مرة ثانية.
الأمر الرابع: إن كان هناك حق من حقوق الآدميين فيجب عليه أن يستوفي هذا الحق، برده إلى صاحبه أو أن يُعفى عنه، فهذا كله من الأمور التي تكون نافعة في مسألة التوبة، فحتى تكون توبتك توبة صادقة صالحة لابد أن تراعي هذه الأمور.
هناك أسباب أخر للتوبة في قول الشيخ: (وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات)
1-التوبة:
لا.. كبائر السيئات لا يُصفح عنها بالتوبة فقط، ولكن هناك أسباب أُخر، غير ما ذكر الشيخ -عليه رحمة الله- من ذلك:
2-الاستغفار: كقول الله -عز وجل-: ?فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ?10 ? يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ?11 ? ? [نوح: 10، 11] ، وفي البخاري ومسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا أذنب العبد ذنبًا، قال: أي ربي أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فيقول ربي: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويجازي به، قد غفرت لعبدي، ففي الثالثة أو الرابعة يقول الرب الجليل -سبحانه-: قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء) وسبق أن علقت على هذا الحديث، إذن: الاستغفار، لابد من الاستغفار،إذن: الاستغفار من الأسباب التي بها تُكفر الكبائر