قال المصنف: يعني بعد أن ذكر المصنف أن الله -تبارك وتعالى- يصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات وأن هناك أسباب أُخر غير التوبة كالاستغفار كالحسنات الماحية كالمصائب كشفاعة المؤمنين بالصلاة عليه في الجنازة كشفاعة النبي -عليه الصلاة والسلام-، كأعمال البر التي تصنع له، كضغطة القبر وهوله كل هذه من الأسباب التي يكفر الله -تعالى- بها كبائر المسلم، قال المصنف: (وغفر لهم الصغار باجتناب الكبائر) فإذا ما اجتنب المسلم الكبائر غفر الله -تعالى- له الصغائر، والصغائر ما دون الكبيرة، قال الله -تعالى-: ?إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيم ? [النساء: 31] ، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- والحديث مُخرج في صحيح مسلم: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مُكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) .