الأخ الكريم من مصر يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي سؤالان لو سمحت:
السؤال الأول: ذكرتم فضيلة الشيخ، أن أدلة إمكان البعث ثلاثة: أولًا: الاعتبار بخلق الإنسان أول مرة، ثانيًا: الاعتبار بخلق السماوات والأرض، ثالثًا: الاعتبار بإحياء الأرض وهي ميتة فهل يمكن الاستدلال بآية النوم والاستيقاظ في قوله- تعالى-: ?اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَ ? [الزمر: 42] ، الآية، وفي الحديث ما معناه: (إنكم ستموتون كما تنامون وتبعثون كما تستيقظون) ؟
السؤال الثاني: ذكرتم فضيلة الشيخ أن للتوبة شروطًا، ومنها: إذا كان هناك حق من حقوق الآدميين يستوفي الحق برده لصاحبه أو يعفو عنه فإذا كان الحق غِيبة لمسلم والوقوع في عِرضه، فهل الأفضل أن يستسمحه في ذلك أو يدعو له خاصة إذا ترتب على إعلامه بذلك زيادة عداوة أو حقد أو غير ذلك؟
فضيلة الشيخ الأخ الكريم كان له سؤلان:
سؤاله الأول: عن قولكم في أدلة إمكان البعث هل يمكن الاستدلال بآية النوم: ?اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ?؟
هذا جيد، والإشكال أننا عندما تكلمنا عن البعث تكلمنا عن بعث أنكره المشركون ولم يستوعبوا صورته، وبعث التراب والعظام الرميم فكلام الأخ جيد ومعتبر- جزاه الله خيرًا-.
سؤاله الثاني فضيلة الشيخ: عن شروط التوبة في استيفاء الحق للغير ومثل بالغيبة الاستسماح أو الدعاء له وأن الاستسماح قد يورث الحقد في قلب المستسمح؟