-والله- إن كنت تعلم إن هذا الرجل عنده من سعة القلب وسعة الصدر والمعروف والبر والإحسان ما به ينفسح لقبول توبتك، والعفو عنك، فلابد أن تصارحه وأن تقص عليه تقول له: والله صنعت كذا وكذا وكذا وإني أستسمحك فيما صنعت معك أو فيك، وإن كنت تعلم أنه ضنين بذلك، وأنه قد يترتب على ذلك ما لا يحمد عقباه فالأولى أن تستر ذلك الأمر وأن تكثر من الدعاء له لعل الله -تعالى- أن يغفر لك بذلك، والله تعالى أعلى وأعلم.
الأخ الكريم من السعودية يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي إضافة بسيطة بخصوص شروط التوبة وعندي سؤالان: أولًا الإضافة يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: «ينسى الناس شرطًا هامًا من شروط التوبة وهو الإخلاص» ، وإن كان في كل عمل، لكن يقول ينساه كثير من الناس ومثل بشارب الدخان الذي يمرض ثم يتوب من أجل المرض لا من أجل الله،
السؤالان: السؤال الأول: حديث الرجل الذي قال لأولاده: (لئن قدر الله علي) أريد توجيهًا لقوله: (لئن قدر) ، هل معناه التضيق أم هناك توجيه آخر؟
السؤال الثاني: ما معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-: (وإن الله كتب الحسنات والسيئات) ؟ .
فضيلة الشيخ الأخ الكريم سؤاله الثاني: عن حديث الرجل الذي قال لابنيه: ( لئن قدر الله علي) إلى نهاية الحديث، يريد توجيهًا في قوله: (لئن قدر) ؟