قال المصنف -عليه رحمة الله-: (ويخرج منها بشفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- من شفع له من أهل الكبائر من أمته) إذن: نتكلم هنا عن شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولك أن تقول: لماذا قدمت شفاعة الله -عز وجل- على شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- وشفاعة الله -تعالى- يوم القيامة متأخرة عن شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
فالجواب:
الأمر الأول: أن هذا الأمر كان اضطراريًا لسياق المصنف.
الأمر الثاني: أنه يمكن أن يقال: هذا من باب التشريف، فلا يذكر أحد قبل ربنا -سبحانه وتعالى-.
شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- شفاعتان:
الشفاعة الأولى: شفاعة عامة والشفاعة الثانية: شفاعة خاصة: