الصفحة 263 من 392

السؤال الأول: كما هو معلوم فضيلة الشيخ أن الحديث في الشفاعة يفتح بابًا عظيمًا من الرجاء برحمة الله، لكن للأسف الشديد بعض الناس يتساهلون في فعل المعاصي والسيئات ويتركون المفروضات والواجبات بحجة أنه مكتفٍ بقول: لا إله إلا الله، ويرجو الشفاعة يوم القيامة ويستدلون بأحاديث الشفاعة على معاصيهم، فكيف نرد عليهم؟

السؤال الثاني: ذكرتم فضيلة الشيخ في الدرس الماضي قصة حاطب بن أبي بلتعة وأن الله -تعالى- غفر له اللاحق من الذنوب؛ لأنه شهد بدرًا, فهل هذه خصوصية له أم لكل من عمل أعمالًا صالحة كبيرة؟ حيث إنه من المعلوم أن الذنوب تُكفر بما بعدها من أعمال صالحة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (واتبع السيئة الحسنة تمحه) وإذا قلنا: بأن الذنوب اللاحقة تكفر بالحسنات السابقة، ألا يدعو ذلك إلى التساهل في فعل المعاصي نرجو التوضيح. وجزاكم الله خيرًا؟

فضيلة الشيخ الأخ الكريم من مصر كان له سؤالان سؤاله الأول: الحديث عن الشفاعة وبعض الناس يستدلون بأحاديث الشفاعة على وقوعهم في المعاصي؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخ الكريم- جزاه الله خيرًا- وأنا معجب حقيقة بلغته وأسلوبه، فأسأل الله -تعالى- أن يوفقه وأن يسدده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت