الصفحة 293 من 392

ما شاء الله هذا جيد، ولو ذكرنا زيادة بسيطة أن الله -سبحانه وتعالى- يضع ?وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ?47 [الأنبياء: 47] ، أن يذكر بأن مرتكب الكبيرة قد تكون له حسنات أو أن يكون الله- تعالى- قد ابتلاه بمرض أو مصاب أو هم أو نصب أو نحو ذلك من المكفرات التي ذكرتوها فقد تكون هذه الأشياء أيضًا سببًا في تكفير هذه الذنب الذي فعل، وهذا مرده أيضًا إلى من إلى الله -عز وجل-، هذا كلام جيد نعم.

السؤال الثاني: أذكر الشفاعة المثبتة للنبي -صلى الله عليه وسلم-؟

وكانت الإجابة الشفاعة المثبتة للنبي -صلى الله عليه وسلم- هي شفاعتان:

الأولى: الشفاعة العامة لجميع الخلائق ليفصل الله -تعالى- بينهم وهي المقام المحمود، الثانية: الشفاعة الخاصة وهي للعصاة من المسلمين.

ما شاء الله، جيد.

الأخ الكريم من مصر يقول: عندي سؤالان:

السؤال الأول: بالنسبة للسؤال الخاص بهذه الحلقة وهو مسألة خروج بعض أهل النار من النار كنت سمعت حديثًا ( أن أربعة سيخرجون من النار وربنا -سبحانه وتعالى- سيأذن لهم بالرجوع مرة ثانية، فيبقى واحد ينظر إلى الخلف، فيسأله الله -عز وجل- ما الذي يجعلك يا عبدي تنظر إلى الخلف؟ فيقول: ظني أنك إذ أخرجتني منها أنك لن تعيدني فيها، فيقول له الله -عز وجل-: ادخل الجنة بحسن ظنك بي) أو كما قال -صلى الله عليه وسلم-.

هذا الحديث سمعت أنه صحيح، أريد أن أعرف مدى صحته وما معناه؟ ولماذا خرجت هذه الناس من النار ولماذا دخلت ثانية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت