السؤال الثاني: بالنسبة للإلحاد في أسماء الله -عز وجل- كنت سمعت من أحد الشيوخ الأفاضل: إن نطق أسماء الله -عز وجل- بغير اللغة العربية الفصحى قد يؤدي ذلك إلى الإلحاد، مثل أن يقول: عبد الخالئ بدل عبد الخالق، عبوهاب، بدل عبد الوهاب، عَبْدَ الله بدل عَبْدُ الله، ما مدى صحة هذا القول؟ والناحية الثانية: ما مدى الذنب لو فيه ذنب؟ وما قدر هذا الذنب؟ بالنسبة للعوام كيف نصلح لهم هذا الأمر، مع أنهم يقولون: نحن لا نعتقد في هذا الأمر؟ وليست نيتي أن أخطأ في أسماء الله -عز وجل-؟
فضيلة الشيخ الأخ الكريم له سؤالان سؤاله الأول عن خروج بعض أهل النار وذكر حديث الأربعة فيبقى منهم واحد ينظر إلى الخلف؟
هذه المسألة تحتاج إلى مراجعة مني.
سؤاله الثاني، كان عن الإلحاد في أسماء الله -تعالى- والنطق بغير العربية الفصحى هل يؤدي ذلك إلى الإلحاد؟ وما هو قدر هذا الذنب؟