الأخ الكريم من مصر كان يسأل عن صحة الحديث: بين كل فرضين؟
الله أعلم.
الأخ الكريم من السعودية يقول: يريد تفصيل في رؤية الله في المنام، وذكر حديث: (حتى وجد برد أصابعه) ؟
هي (برد أنامله أو برد كفه) ، وهذا الحديث هو حديث صحيح ثابت، في بعض السنن، وعند ابن أبي عاصم، وهذا الأمر ( رأيت ربي في أحسن صورة) ، وهذه رؤية منامية، وقالوا: بأن هذا خاص بالنبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
كان سؤال الثاني: عن تعبير المؤلف (خليفة أو خليفته) ألا يمكن أن يكون هذا مأخوذ من قول الله -تعالى- في سورة البقرة: ?إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً? [البقرة: 30] ؟
أبدًا، كلمة ?خَلِيفَةً? في سورة البقرة، يقصد بها يخلف بعضهم بعضًا من بني آدم أو خليفة، أي: قد خلفوا غيرهم من الذين سكنوا الأرض قبلهم، وهذا يدل على أن خلقًا قبل آدم سكن الأرض- والله تعالى أعلى وأعلم-.
الأخ الكريم من المغرب يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ما قولكم فيمن ينسب القول بفناء الجنة والنار وأنهما غير خالدتين إلى شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-؟
هذا كلام لا يصح أبدًا.
كان له سؤال آخر: هل الجنة والنار مخلوقتان، المخلوقتان والموجودتان الآن هما على الخلقة التي سيكونان عليهما يوم القيامة؟
-والله تعالى أعلى وأعلم- نعم؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما رأى الجنة رآها ورأى عنقودًا وكاد أن يمسكه، وقال: (لو أصبته فأكلتم منه لكان في الدنيا إلى أن تزول) فهذا دليل على أنها الجنة التي أعدها الله -تعالى- والله تعالى أعلى وأعلم؟
فضيلة الشيخ، هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟
هناك ثلاثة أسئلة:
السؤال الأول: تكلم عن الاعتقاد في الأولياء: من هم؟ وماذا أعد الله لهم في الآخرة؟
السؤال الثاني: ناقش عبارة المصنف: (وهي التي أهبط منها آدم نبيه وخليفته إلى أرضه) ؟
السؤال الثالث: اذكر اعتقادك في البرزخ؟