ويجتنب المنهيات، ثم هذا السابق الذي يأتي بجنس المحبوبات أي يأتي بجنس المأمورات كلها، ما استطاع إلى ذلك من سبيل، فجنس المأمورات كلها يشمل الواجب كما يشمل المستحب، وتجنب المنهيات سواء ذلك المنهي هو الحرام أو هو المكروه، هذا هو السابق بأمر الله -عز وجل- إذن: هذا رابعًا الصراط، الكتاب أولًا: الحساب، وقراءة الكتب، ومناقشة بعض الناس أعمالهم، ثانيًا: الميزان ثالثًا: القصاص، رابعًا: الصراط، خامسًا: الحوض، حوض النبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأحاديث الحوض أحاديث ثابتة متواترة، جمع ابن كثير -رضي الله تعالى عنه- روايات الحوض عن أربع وثلاثين صحابيًا يذكر الأحاديث ويأتي بالكتب الصحيحة وكتب الصحيحين والمسانيد والسنن التي روت هذه الأحاديث ويسند كل حديث إلى الكتاب الذي خُرِّجَ فيه. وحوض النبي -عليه الصلاة والسلام- غير الكوثر، قال الله -عز وجل-: ?إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ? [الكوثر: 1] ، والكوثر فيه قولان:
القول الأول: معناه الخير الكثير العميم الذي لا حد له ولا وصف.
القول الثاني: أنه نهر في الجنة، وهذا النهر يُصَب في حوض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذن هذا النهر مصبه في حوض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذان قولان.