أولًا: أن الله -تبارك وتعالى- قد أطلق الإيمان على من عمل المعاصي في كثير من الآيات وهذا دليل على أن الأعمال لا أثر لها في الإيمان.
ثانيًا: أن الله -تعالى- عطف العمل على الإيمان والعطف دليل المغايرة كقوله تعالى: ?إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ? [البروج: 11] وعلى هذا فإن الأعمال الصالحة لا تدخل في الإيمان فلا تؤثر عليه زيادة ولا نقصانًا.
ثالثًا: جَعْلُ الإيمان شرطًا لقبول العمل في قوله- تعالى-: ?فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ? [الأنبياء: 94] دليل على أن العمل غير الإيمان إذ المشروط لا يدخل في الشرط.