إذن: الإيمان يزيد وينقص بحسب ثمرة الإيمان وكما قال سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
جزاكم الله خيرًا، لكن هناك عدة ملاحظات نبتدئ من النهاية حتى لا تخونني الذاكرة بأن الإيمان يتفاوت بحسب ثمرة الإيمان.
الإيمان يزيد وينقص بحسب ثمرة الإيمان.
نعم يتفاوت، يعني العبارة يتفاوت أو يتفاضل أو يزيد وينقص هذه كلها بمعنى واحد، كون الإيمان يتفاضل أو يتفاوت أو يزيد وينقص بحسب ثمرة الإيمان هذا كلام فيه نظر: الإيمان في ذاته يزيد وينقص، ليس بحسب ثمراته؛ لأنه لو قلنا بأن الإيمان بحسب ثمراته يزيد وينقص، إذن: نحن لا نقول بأن الإيمان في ذاته يزيد وينقص، لكن نحن نقول: الإيمان في ذاته يزيد وينقص كما أن الإيمان من حيث كليته ومن حيث آثاره أيضًا يزيد وينقص هذه واحدة.
الأمر الثاني: عندما تكلمنا أو عندما تكلم الإخوة- جزاهم الله خيرًا- فذكروا بأن العمل ركن من أركان الإيمان، هذه مسألة فيها كلام وفيها أشياء ولكن أنا أسلك كلامهم على أن المقصود بالعمل هنا هو العمل مطلقًا الذي يدخل فيه عمل الباطن، يعني العمل الباطن من حب الله -عز وجل- والخوف منه والتوكل عليه إلى غير ذلك من أعمال الباطن نعم هي بالفعل ركن من أركان الإيمان، تفضل يا أخي جزاكم الله خيرًا.
هناك سؤال من الأخ الكريم من السعودية يقول: رجحتم فضيلة الشيخ الحبيب أن النبي هو المبعوث إلى الموافق وأشكل علي ذلك مع الحديث الصحيح: (سيأتي النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد) وهنا الشاهد فما قولكم؟